علي الأحمدي الميانجي

73

مكاتيب الأئمة ( ع )

همام ، قال : حدّثني محمّد بن حَمّوَيه بن عبد العزيز الرازيّ في سنة ثمانين ومئتين ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي ، أنّه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو : وَالابنُ - وَقَاهُ اللَّهُ - لَم يَزَل ثَقِتَنَا فِي حَيَاةِ الأَبِ رضي الله عنه ، وَأَرضَاهُ وَنَضَّرَ وَجهَهُ ، يَجرِي عِندَنَا مَجرَاهُ ، وَيَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَعَن أَمرِنَا يَأمُرُ الابنُ وَبِهِ يَعمَلُ ، تَوَلَّاهُ اللَّهُ ، فَانتَهِ إِلَى قَولِهِ : وَعَرِّف مُعَامَلَتَنَا ذَلِكَ . « 1 » 51 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن الحسن الكاتب المروزيّ روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ ، عن أحمد بن يوسف الشاشيّ ، قال : قال لي محمّد بن الحسن الكاتب المروزيّ « 2 » : وجّهت إلى حاجز الوشّاء مئتي دينار ، وكتبت إلى الغريم بذلك ، فخرج الوصول ، وذكر : إنّه كان ( له ) قِبَلي ألف دينار ، وأنّي وجّهت إليه مئتي دينار ، وقال : إن أردت أن تعامل أحداً فعليك بأبي الحسين الأسديّ بالريّ . فورد الخبر بوفاة حاجز رضي الله عنه بعد يومين أو ثلاثة ، فأعلمته بموته ، فاغتمّ ، فقلت ( له ) : لا تغتمّ فإنّ لك في التوقيع إليك دلالتين ، إحداهما إعلامه إيّاك أنّ المال ألف دينار ، والثانية أمره إيّاك بمعاملة أبي الحسين الأسديّ لعلمه بموت حاجز . « 3 »

--> ( 1 ) . الغيبة للطوسي : ص 362 ح 325 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 349 ح 3 . ( 2 ) . الرجل مجهول ، لم نجد له ترجمة لا في الرجال ولا في التراجم . ( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 415 ح 392 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 363 .